Mengumumkan Lebaran (Hari Raya Idulfitri) mendahului keputusan resmi pemerintah menimbulkan beberapa isu yang signifikan. Di Indonesia, pemerintah melalui Kementerian Agama bertanggung jawab mengumumkan kapan Lebaran berdasarkan hasil sidang isbat, yang mempertimbangkan metode hisab (perhitungan astronomis) dan rukyat (observasi hilal). Ketika suatu organisasi atau individu mengumumkan Lebaran lebih awal tanpa menunggu keputusan resmi, hal ini dapat memicu perbedaan pandangan di kalangan masyarakat, bahkan menimbulkan kebingungan tentang kapan hari raya seharusnya dilaksanakan.
Dampaknya bisa meluas pada perpecahan sosial, karena umat Muslim yang merayakan Lebaran pada hari berbeda mungkin merasa kurang selaras dengan komunitasnya. Selain itu, perbedaan waktu penetapan hari raya dapat mengganggu keselarasan dalam kehidupan sosial, ekonomi, dan administrasi, misalnya dalam hal libur nasional atau penyelenggaraan kegiatan ibadah bersama seperti salat Idulfitri. Pada dasarnya, pengumuman yang mendahului pemerintah dapat mengganggu harmoni dan keteraturan dalam masyarakat yang plural dan memerlukan kepastian bersama mengenai hari-hari besar keagamaan.
Isu ini memerlukan perhatian karena menyangkut prinsip-prinsip kesatuan dalam pelaksanaan ibadah dan interaksi sosial, serta penghormatan terhadap otoritas resmi dalam penetapan tanggal penting keagamaan.
Pertanyaan
- Apakah diperbolehkan pengumuman mendahului pemerintah?
- Siapakah yang berhak mengumumkan?
Jawaban
- Tidak diperbolehkan mengumumkan mendahului pemerintah, sebab memicu perpecahan umat.
- Yang berhak mengumumkan adalah Pemerintah
Referensi
رسالة في موقفنا حول الصوم والإفطار للشيخ ميمون زبير بن دحلان ص 4
ومعلوم قطعا أن إثبات أول شهر من الشهور لا سيما رمضان وشوال حق من حقوق القاضي أو وزير الشؤون الدينية، فليس لأحد من الناس ولا هيئة من الهيئات حق الإثبات وإن سموه باسم الإخبار ولا يجوز لأحد مخالفة ذلك لما فيه من إيقاع الفتنة والتفرق بين المسلمين في أمور دينهم.
نصوص الأخيار للشيخ ميمون زبير بن دحلان ص 19-20
واعلم أن السعى إلى وحدة المسلمين في صيامهم وفطرهم وسائر شعائرهم . وشرائعهم أمر مطلوب دائما، ولا ينبغي اليأس من الوصول إليه ولا من إزالة العوائق الكلية العامة بين أقطار المسلمين في أنحاء العالم، فعلى الأقل يجب أن يخرص على الوحدة الجزئية الخاصة بين أبناء الإسلام في القطر الواحد، فلا يجوز أن نقبل بأن ينقسم أبناء البلد الواحد أو المدينة الواحدة فيصوم فريق يوم الخميس مثلا على أنه من رمضان ويفطر آخرون على أنه من شعبان، وفي آخر الشهر تصوم جماعة وتعيد أخرى، فهذا وضع غير مقبول، فمن المتفق عليه أن حكم الحاكم أو قرار ولي الأمر برفع الخلاف في الأمور المختلف فيه. فإذا أصدرت السلطة الشرعية المسؤلة عن إثبات الهلال في بلد إسلامي -المحكمة العليا، أو دار الإفتاء، أو رئاسة الشؤون الدينية أو غيرها – قرارها في الصوم أو بالإفطار فعلى مسلمي ذلك البلد الطاعة والالتزام، لأنها طاعة في المعروف، وإن كان ذلك مخالفا لما ثبت في بلد آخر.
الفتاوى الفقهية الكبرى (862)
من حصل له اعتقاد جازم بدخول رمضان من العلامات المعتادة لذلك وجب عليه الصوم ومن حصل له ذلك الاعتقاد بدخول شوال من العلامات المذكورة لزمه الفطر عملا بالاعتقاد الجازم فيهما ا هـ
وبما تقرر يعلم أن إخبار العدل الموجب للاعتقاد الجازم بدخول شوال يوجب الفطر وهو ظاهر وقول الروياني لا يجوز الاعتماد في الفطر آخر النهار على إخبار العدل ضعيف ولا يفرق بأن آخر النهار يجوز الفطر فيه بالاجتهاد بخلاف آخر رمضان لأن الاجتهاد يمكن في الأول دون الثاني إذ من شرطه العلامة وهي موجودة في ذاك لا هذا وحيث قلنا بجواز الفطر أو وجوبه ولم يثبت عند الحاكم وجب إخفاؤه لئلا يتعرض لمخالفته وعقوبته.
بريقة محمودية جـ 3 صـ 12
(الثَّامِنُ وَالْأَرْبَعُوْنَ الْفِتْنَةُ وَهِيَ إِيْقَاعُ النَّاسِ فِي الْاِضْطِرَابِ أَوِ الْاِخْتِلَالِ وَالْاِخْتِلَافِ وَالْمِحْنَةِ وَالْبَلَاءِ بِلَا فَائِدَةٍ دِيْنِيَّةٍ) وَهُوَ حَرَامٌ لِأَنَّهُ فَسَادٌ فِي الْأَرْضِ وَإِضْرَارٌ بِالْمُسْلِمِيْنَ وَزَيْغٌ وَإِلْحَادٌ فِي الدِّيْنِ
الكلم الطيب فتاوى عصرية ص 117 للشيخ على جمعة
السؤال : هل يجوز أن يصوم مسلم في دولة على رؤية دولة أخرى – رؤية دولة أخرى – أ كانت – والتي يعلنها مفتيها .. وما حكم صيام هؤلاء ؟
الجواب : لا يصح أن يصوم أبناء أي بلد أو يفطروا على خلاف الرؤية التي ثبتت في هذا البلد ؛ لأن هذه المخالفة تشق وحدة المسلمين ، وتزرع بينهم بذور الفرقة والاختلاف ، ثم إنه من المقرر أن رأي ولي الأمر يرفع الخلاف في الأمور المختلف فيها بين الناس وعلى ذلك : فإذا صدر قرار من المسئولين أو السلطات المسئولة عن استطلاع هلال رمضان وغيره ، فإن على المسلمين في ذلك البلد أن يلتزموا بهذا القرار ، ولا يجوز لهم الخروج عنه
Baca Juga: Joget dalam Majelis Sholawat: Antara Dzikir dan Pelanggaran Syar’i
Sumber: Bahtsul Masa’il Rifa’iyah
Editor: Yusril Mahendra

