Rifa'iyah
No Result
View All Result
  • Login
  • Home
  • Berita
  • Nasional
  • Kolom
  • Nadhom
  • Tokoh
  • Bahtsul Masail
  • Khutbah
  • Sejarah
  • Video
  • Cerpen
  • Home
  • Berita
  • Nasional
  • Kolom
  • Nadhom
  • Tokoh
  • Bahtsul Masail
  • Khutbah
  • Sejarah
  • Video
  • Cerpen
No Result
View All Result
Rifa'iyah
No Result
View All Result
  • Home
  • Berita
  • Nasional
  • Kolom
  • Nadhom
  • Tokoh
  • Bahtsul Masail
  • Khutbah
  • Sejarah
  • Video
  • Cerpen
Home Bahtsul Masail

Keabsahan Salat Pengguna Kantong Stoma

Hasil Keputusan Bahtsul Masail Sughro II Madrasah Ihya'ulumiddin P3DS Lirboyo, 31 Juli 2026

Tim Redaksi by Tim Redaksi
October 12, 2026
in Bahtsul Masail
0
Keabsahan Salat Pengguna Kantong Stoma
0
SHARES
16
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

 

MUSHOHIH: Agus Muhammad Aminulloh Mahin
PERUMUS:
  1. Agus Sholahuddin Al-Ayyubi Rofi’i
  2. Habiburrohman Syafi’i
  3. Faiz Ali Rosyadi
  4. M. Fazri
  5. Ali Wajdi
MODERATOR: Haikal Labib

Deskripsi Masalah

Kanker usus besar (colorectal cancer) sering kali menyumbat saluran pencernaan bagian bawah penderitanya. Kondisi ini memaksa tim medis melakukan tindakan bedah ostomi, yaitu membuat lubang buatan (stoma) pada dinding perut sebagai jalur alternatif pembuangan zat sisa pencernaan.

Feses yang keluar dari stoma tidak lagi melalui jalur normal (anus) dan gerakannya terjadi secara otomatis tanpa refleks mengejan (ngedeng), sehingga pasien tidak dapat mengontrol, menahan, atau menunda keluarnya kotoran tersebut. Kantong stoma berguna untuk menampung kotoran yang keluar terus-menerus, sebuah kantong kedap air dan bau yang disebut kantong stoma (stoma bag) dengan cara ditempelkan pada kulit perut di sekitar lubang stoma menggunakan perekat medis khusus.

Jenis-Jenis Stoma & Karakteristik Kantong

Berdasarkan durasi penggunaan dan jenis organ, kondisi ini dibedakan menjadi:

  1. Stoma Sementara (Temporary Stoma): Dibuat selama beberapa bulan untuk mengistirahatkan usus pasca operasi hingga usus siap disambung kembali ke anus.
  2. Stoma Permanen (Permanent Stoma): Dibuat seumur hidup apabila bagian anus atau rektum penderita telah diangkat sepenuhnya akibat tumor.

Karakteristik Alat

  1. Kantong stoma dipasang melekat kuat pada tubuh penderita.
  2. Proses pelepasan, pembersihan, dan pemasangan kembali memerlukan waktu, sterilisasi area kulit agar tidak iritasi, serta biaya operasional kantong pengganti yang tidak murah.

Pertimbangan

  1. Pengguna kantong stoma senantiasa membawa kantong berisi feses (najis) yang menempel langsung pada badannya saat melaksanakan salat.
  2. Kotoran dapat keluar dari stoma kapan saja, termasuk di tengah-tengah pelaksanaan salat atau saat berwudhu, tanpa bisa dikendalikan oleh penderita.

Pertanyaan

Bagaimanakah status hukum keabsahan salat seseorang yang membawa kantong stoma berisi kotoran, mengingat salah satu syarat sah salat adalah suci badan, pakaian, dan tempat dari najis?

Jawaban

Hukum salat dengan membawa kantong stoma adalah sah dan tidak wajib diulang, dengan ketentuan sebagai berikut:

  1. Kantong stoma masih dibutuhkan untuk kepentingan medis.
  2. Pelepasan kantong atau perangkat stoma menimbulkan bahaya atau kesulitan yang secara umum tergolong berat dan tidak mampu untuk ditahan atau ditoleransi, seperti memperlambat kesembuhan, menyebabkan luka, iritasi, perdarahan, atau meningkatkan risiko kebocoran.
  3. Najis yang terdapat pada bagian luar kantong, badan, atau pakaian wajib dibersihkan terlebih dahulu sesuai kemampuan.
  4. Sebelum melaksanakan salat, pengguna wajib berusaha mengosongkan atau mengurangi isi kantong apabila hal tersebut dapat dilakukan dengan mudah dan aman.
  5. Apabila najis dapat dihilangkan dengan cara mengosongkan atau membersihkan kantong tanpa menimbulkan bahaya maupun kesulitan yang berarti, maka hal tersebut wajib dilakukan.
  6. Adapun pelepasan seluruh perangkat stoma tidak diwajibkan apabila masih dibutuhkan secara medis atau pencopotannya menimbulkan bahaya maupun kesulitan yang berat.

Referensi

حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب – (ج 1 / ص 416)

تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي – ابن حجر الهيتمي (٢ ‏/ ١٢٦)

بغية المسترشدين، صـ ٥٣، دار الفكر

ترشيح المستفيدين ص: 35 (دار الفكر)

الأشباه والنظائر  الجزء الأول  

الفتاوى الفقهية الكبرى

 تحفة المحتاج في شرح المنهاج وحواشي الشرواني والعبادي – ابن حجر الهيتمي (٢ ‏/ ١٢٦)

(ولو وصل) معصوم إذ غيره لا يأتي فيه التفصيل الآتي على الأوجه لأنه لما أهدر لم يبال بضرره في جنب حق الله تعالى وإن خشي منه فوات نفسه (عظمه) لاختلاله وخشية مبيح تيمم إن لم يصله (بنجس) من العظم ولو مغلظا ومثل ذلك بالأولى دهنه بمغلظ أو ربطه به (لفقد الطاهر) الصالح للوصل كأن قال خبير ثقة إن النجس أو المغلظ أسرع في الجبر و مع وجوده، وهو من آدمي محترم (فمعذور) في ذلك فتصح صلاته للضرورة ولا يلزمه نزعه وإن وجد طاهرا صالحا كما أطلقاه وينبغي حمله على ما إذا كان فيه مشقة لا تحتمل عادة وإن لم تبح التيمم ولا يقاس بما يأتي لعذره هنا لا ثم (وإلا) بأن وصله بنجس مع وجود طاهر صالح ومثله ما لو وصله بعظم آدمي محترم مع وجود نجس أو طاهر صالح (وجب نزعه إن لم يخف ضررا ظاهرا)، وهو ما يبيح التيمم وإن تألم واستتر باللحم فإن امتنع أجبره عليه الإمام أو نائبه وجوبا كرد المغصوب ولا تصح صلاته قبل نزع النجس لتعديه بحمله مع سهولة إزالته. فإن خاف ذلك ولو نحو شين وبطء برء لم يلزمه نزعه لعذره بل يحرم كما في الأنوار وتصح صلاته معه بلا إعادة

 (قوله وخشية مبيح تيمم إلخ) يؤخذ منه أنه لو كان النجس صالحا والطاهر كذلك إلا أن الأول يعيد العضو لما كان عليه من غير شين فاحش والثاني مع الشين الفاحش فينبغي تقديم الأول ع ش (قوله من العظم) إلى قوله كما أطلقاه في المغني إلا قوله محترم، وكذا في النهاية إلا قوله كأن قال خبير إلى أو مع وجوده (قوله من العظم إلخ) ولو وجد عظم ميتة لا يؤكل لحمها وعظم مغلظ وكل منهما صالح وجب تقديم الأول ولو وجد عظم ميتة ما يؤكل وعظم ميتة ما لا يؤكل من غير مغلظ وكل منهما صالح تخير في التقديم؛ لأنهما مستويان في النجاسة فيما يظهر فيهما، وكذا يجب تقديم عظم الخنزير على الكلب للخلاف عندنا في الخنزير دون الكلب ع ش (قوله ومثل ذلك بالأولى إلخ) لعل وجهها أن العظم يدوم ومع ذلك عفي عنه والدهن ونحوه مما لا يدوم فهو أولى بالعفو ع ش (قول المتن لفقد الطاهر) أي بمحل يصل إليه قبل تلف العضو أو زيادة ضرره أخذا مما تقدم فيمن عجز عن تكبيرة الإحرام أو نحوها حيث قالوا يجب عليه السفر للتعلم وإن طال وفرقوا بينه وبين ما يطلب منه الماء في التيمم بمشقة تكرار الطلب للماء بخلافه هنا وعبارة سم على حج لم يبين ضابط الفقد ولا يبعد ضبطه بعدم القدرة عليه بلا مشقة لا تحتمل عادة وينبغي وجوب الطلب عند احتمال وجوده لكن أي حد يجب الطلب منه انتهى أقول ولا نظر لهذا التوقف ع ش، وهو الظاهر وما نقله عن سم هو الموافق لما في أيدينا من نسخة وفي البصري بعد نقله عبارة سم من نسخة سقيمة ما نصه وكأن في آخر عبارة سم سقطا وأصلها إن وجد بمحل يجب الطلب للماء منه كأنه يشير بذلك إلى مجيء التفصيل المار في التيمم وليس ببعيد اهـ.

(قوله كأن قال خبير ثقة إلخ) وفاقا للمغني وخلافا للنهاية عبارته ولو قال أهل الخبرة إن لحم الآدمي لا ينجبر سريعا إلا بعظم نحو كلب قال الإسنوي فيتجه أنه عذر، وهو قياس ما ذكروه في التيمم في بطء البرء انتهى وما تفقهه مردود والفرق بينهما ظاهر وعظم غيره من الآدميين في تحريم الوصل به ووجوب نزعه كالعظم النجس ولا فرق في الآدمي بين أن يكون محترما أو لا كمرتد وحربي خلافا لبعض المتأخرين فقد نص في المختصر بقوله ولا يصل إلى ما انكسر من عظمه إلا بعظم ما يؤكل لحمه ذكيا ويؤخذ منه أنه لا يجوز الجبر بعظم الآدمي مطلقا فلو وجد نجسا يصلح وعظم آدمي كذلك وجب تقديم الأول اهـ.

 (قوله فتصح صلاته إلخ) قال م ر وحيث عذر ولم يجب النزع صار لذلك العظم النجس، ولو قبل استتاره باللحم حكم جزئه الظاهر حتى لا يضر مس غيره له مع الرطوبة وحمله به في الصلاة ولا ينجس ماء قليلا لاقاه انتهى اهـ. سم (قوله وإن وجد إلخ) ولم يخف من نزعه ضررا خلافا لبعض المتأخرين نهاية ومغني  -الى أن قال – (قوله ولا تصح صلاته إلخ) وينبغي على قياس ذلك نجاسة الماء القليل والمائع بملاقاة عضوه الموصول بالنجس قبل استتاره بالجلد وعدم صحة غسل عضوه المذكور عن الطهارة لنجاسة الماء المماس للنجس المتصل به بخلاف ما إذا لم يجب النزع فينبغي م ر عدم نجاسة الماء القليل بملاقاته وصحة غسله عن الطهارة للعفو عن النجس حينئذ وتنزيله منزلة جزئه الطاهر سم.

حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب – (ج 1 / ص 416)

(قوله ولو وصل عظمه إلخ) لما ذكر ما يشترط في الصلاة من طهارة بدنه وملبوسه ونحو ذلك ذكر مسائل مستثناة مما تقدم بقوله ولو وصل إلخ -إلى أن قال –وحاصل مسألة الجبر أنه إن فعله مختارا مع فقد الطاهر الصالح لم يجب نزعه وإن لم يخف ضررا في النزع وإن فعله مع وجود الطاهر الصالح وجب نزعه إلا أن يخاف ضررا وإن فعله مكرها لم يجب نزعه وإن لم يخف ضررا وإن فعل به حال عدم تكليفه كصغره لم يجب نزعه وإن لم يخف ضررا، وحيث وجب نزعه لم تصح صلاته ولا طهارته ما دام العظم النجس مكشوفا لم يستتر وحيث لم يجب نزعه صحت صلاته وطهارته ولم ينجس الماء بمجرد مروره على العظم ولو قبل اكتسائه باللحم والجلد ولا الرطب إذا لاقاه اهـ م ر اهـ سم. ومال أيضا إلى أنه لو حمله أي: من لم يجب عليه النزع مصل لم تبطل صلاته وقياس المستجمر البطلان إلا أن يفرق بأن العظم مع الوصل صار كالجزء فلا ينجس ملاقيه مطلقا كما تقدم بخلاف الاستجمار.

ترشيح المستفيدين ص: 35 (دار الفكر)

فلا تصح صلاة من يلاقيه بعض بدنه أو محموله من ثوبه أو غيره نجاسة فى جزء من صلاته وإن لم يتحرك بحركته لنسبته إليه ولو انغرزت إبرة ببدنه واتصلت بدم كثير ولم تستر لم تصح صلاته إن أمكن إخراجها بلا مشقة لأنه حامل متصلا بنجس ولو ضربته عقرب فى صلاته لم يضر أو حية ضر إذ الحية يعلق سمها فى ظاهر البدن والعقرب تفرغه فى الباطن

حاشية الجمل على شرح المنهج = فتوحات الوهاب بتوضيح شرح منهج الطلاب – (ج 1 / ص 242)

ولا يجوز للشخص تعليق قارورة ليقطر فيها بوله وهو في الصلاة بل تبطل صلاته بكونه حاملا نجاسة غير معفو عنها في غير معدنها من غير ضرورة ويعفى عن قليل سلس البول في الثوب والعصابة بالنسبة لتلك الصلاة خاصة فلو استمسك السلس بالقعود دون القيام وجب أن يصلي قاعدا احتياطا للطهارة ولا إعادة عليه، فإن صلى قائما لم تصح صلاته لوجود النجاسة مع تمكنه من اجتنابها ومن دام خروج منيه لزمه الغسل لكل فرض اهـ برماوي.

حاشية الجمل على شرح المنهج، جـ ١، صـ ٢٤٢

وَالسَّلَسُ بَوْلًا أَوْ غَيْرَهُ كَالْمَذْيِ وَالْوَدْيِ وَالرِّيحِ كَالِاسْتِحَاضَةِ فِي جَمِيعِ مَا مَرَّ، وَمِنْهُ أَنْ يَحْشُوَ ذَكَرَهُ بِقُطْنَةٍ، فَإِنْ لَمْ يَنْقَطِعْ عَصَبَهُ بِخِرْقَةٍ.

وَذُو الْجُرْحِ وَالدُّمَّلِ وَالنَّاسُورِ وَالرُّعَافِ السَّيَّالَةِ كَالْمُسْتَحَاضَةِ فِي وُجُوبِ غَسْلِ نَحْوِ الدَّمِ لِكُلِّ فَرْضٍ، وَالشَّدِّ عَلَى مَحَلِّهِ وَنَحْوِهِمَا.

وَكَذَا رِيحٌ وَغَائِطٌ، وَلَا يَجُوزُ لِلشَّخْصِ تَعْلِيقُ قَارُورَةٍ لِيَقْطُرَ فِيهَا بَوْلُهُ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، بَلْ تَبْطُلُ صَلَاتُهُ بِكَوْنِهِ حَامِلًا نَجَاسَةً غَيْرَ مَعْفُوٍّ عَنْهَا فِي غَيْرِ مَعْدِنِهَا مِنْ غَيْرِ ضَرُورَةٍ. وَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِ سَلَسِ الْبَوْلِ فِي الثَّوْبِ وَالْعِصَابَةِ بِالنِّسْبَةِ لِتِلْكَ الصَّلَاةِ خَاصَّةً.

فَلَوِ اسْتَمْسَكَ السَّلَسُ بِالْقُعُودِ دُونَ الْقِيَامِ، وَجَبَ أَنْ يُصَلِّيَ قَاعِدًا احْتِيَاطًا لِلطَّهَارَةِ، وَلَا إِعَادَةَ عَلَيْهِ، فَإِنْ صَلَّى قَائِمًا لَمْ تَصِحَّ صَلَاتُهُ؛ لِوُجُودِ النَّجَاسَةِ مَعَ تَمَكُّنِهِ مِنِ اجْتِنَابِهَا.

الفتاوى الفقهية الكبرى – (ج 1 / ص 166)

(وسئل) – رضي الله عنه – هل يعفى عن قليل البول وغيره؛ من السلس وغيره، ابسطوا لنا الجواب؟ (فأجاب) بقوله: صرح الأصحاب بأن سلس البول والمذي وغيرهما كالمستحاضة، وقيده في المجموع بسلس هو عادة ومرض، أما من خرج منه مذي بسبب حادث كنظر وقبلة فله حكم سائر الأحداث في وجوب غسله والوضوء منه عند خروجه للنفل والفرض؛ لأنه لا حرج فيه، قال ابن العماد: ويعفى عن قليل سلس البول في الثوب والعصابة بالنسبة لتلك الصلاة خاصة، وأما بالنسبة للصلاة الآتية فيجب غسله أو تجفيفه وغسل العصابة أو تجديدها بحسب الإمكان، ويعفى عن كثير دم الاستحاضة إن لم يمكنها الحشو لتأذيها به اهـ.

بغية المسترشدين، صـ ٥٣، دار الفكر

مَسْأَلَةٌ: ابْتُلِيَ بِخُرُوجِ دَمٍ كَثِيرٍ مِنْ لِثَّتِهِ، أَوْ بِجُرُوحٍ سَائِلَةٍ، أَوْ بَوَاسِيرَ، أَوْ نَاصُورٍ، وَاسْتَغْرَقَ جُلَّ أَوْقَاتِهِ، لَزِمَهُ التَّحَفُّظُ وَالْحَشْوُ بِوَضْعِ نَحْوِ قُطْنَةٍ عَلَى الْمَحَلِّ. فَإِنْ لَمْ يَنْحَبِسِ الدَّمُ بِذَلِكَ، لَزِمَهُ رَبْطُهُ إِنْ لَمْ يُؤْذِهِ انْحِبَاسُ الدَّمِ، وَلَوْ بِنَحْوِ حَرَقَانٍ، وَكَانَ حُكْمُهُ حُكْمَ السَّلَسِ. لَكِنْ لَا يَلْزَمُهُ الْوُضُوءُ لِكُلِّ فَرْضٍ، وَيُعْفَى عَنْ قَلِيلِ الدَّمِ، وَإِنْ خَرَجَ مِنَ الْمَنَافِذِ، كَمَا قَالَهُ ابْنُ حَجَرٍ خِلَافًا لِم ر. لَكِنْ قَاعِدَتُهُ الْعَفْوُ عَمَّا يَشُقُّ الِاحْتِرَازُ عَنْهُ تَقْتَضِي الْعَفْوَ هُنَا أَيْضًا، وَتَصِحُّ صَلَاتُهُ وَوُضُوؤُهُ وَلَا قَضَاءَ، وَيُعْفَى عَمَّا يُصِيبُ مَأْكُولَهُ وَمَشْرُوبَهُ لِلضَّرُورَةِ.

الأشباه والنظائر الجزء الأول  

قاعدة : فيما يجب قضاؤه بعد فعله لخلل , وما لا يجب . قال في شرح المهذب : قال الأصحاب : الأعذار قسمان : عام ونادر  فالعام : لا قضاء معه للمشقة , ومنه : صلاة المريض قاعدا , أو موميا , أو متيمما ; والصلاة بالإيماء في شدة الخوف , وبالتيمم في موضع , يغلب فيه فقد الماء . والنادر : قسمان : قسم يدوم غالبا , وقسم لا يدوم . فالأول : كالمستحاضة , وسلس البول , والمذي , ومن به جرح سائل , أو رعاف دائم , أو استرخت مقعدته فدام خروج الحدث منه , ومن أشبههم , فكلهم يصلون مع الحدث , والنجس , ولا يعيدون للمشقة والضرورة . والثاني نوعان : نوع يأتي معه ببدل للخلل , ونوع لا يأتي . فالأول : كمن تيمم في الحضر لعدم الماء , أو للبرد مطلقا , أو لنسيان الماء في رحله , أو مع الجبيرة الموضوعة على غير طهر , والأصح في الكل : وجوب الإعادة . ومنه من تيمم مع الجبيرة الموضوعة على طهر , ولا إعادة عليه , في الأصح قال في شرح المهذب , ومن الأصحاب من جعل مسألة الجبيرة : من العذر العام وهو حسن . والثاني : كمن لم يجد ماء ولا ترابا , والزمن , والمريض الذي لم يجد من يوضئه , أو من يوجهه إلى القبلة , والأعمى الذي لم يجد من يدله عليها , ومن عليه نجاسة لا يعفى عنها , ولا يقدر على إزالتها والمربوط على خشبة ومن شد وثاقه ; والغريق , ومن حول عن القبلة , أو أكره على الصلاة مستدبرا أو قاعدا .  فكل هؤلاء تجب عليهم الإعادة ; لندور هذه الأعذار .

Baca Juga: Hukum Salat Setelah Salat Subuh dan Ashar

Pertanyaan

Apakah penderita stoma dikategorikan sebagai kelompok daimul hadas (orang yang terus-menerus berhadas, seperti pengidap beser/salsul baul atau istihadhah), sehingga mendapatkan dispensasi fikih (rukhsah)?

Jawaban

Pengguna stoma dapat dihukumi dā’im al-ḥadaṡ apabila feses terus keluar dan dalam satu waktu salat tidak terdapat jeda yang cukup untuk bersuci serta melaksanakan salat fardhu. Apabila terdapat jeda yang cukup, ia wajib bersuci dan salat pada jeda tersebut.

Catatan

  1. Jika berdasarkan kebiasaan atau keterangan orang terpercaya diketahui feses akan terus keluar, ia tidak wajib menunggu akhir waktu. Setelah masuk waktu, ia melakukan taḥaffuẓ (Upaya meminimalisir nasjis yang keluar), berwudhu, lalu salat.
  2. Jika berdasarkan kebiasaan atau keterangan orang terpercaya diketahui akan ada jeda yang cukup, ia wajib menunggu jeda tersebut.
  3. Jika tidak ada kebiasaan dan tidak ada keterangan orang terpercaya, maka:

apabila tidak ada tanda bahwa keluarnya feses akan segera berhenti, ia langsung melakukan taḥaffuẓ dan salat;

apabila diduga kuat akan segera berhenti dan waktu masih luas, ia menunggu;

apabila hanya ada harapan lemah, menurut pendapat mu’tamad tidak wajib menunggu akhir waktu.

  1. Feses yang sudah berada di dalam kantong tidak menjadikan seseorang dā’im al-ḥadaṡ. Status tersebut ditentukan oleh keluarnya feses baru secara terus-menerus.

Referensi

الفتاوى الفقهية الكبرى 

كفاية الأخيار
أسنى المطالب في شرح روض الطالب

الفتاوى الفقهية الكبرى

الفتاوى الفقهية الكبرى، لابن حجر الهيتمي، ج ١، ص ١٢٢

ليس المراد بالسلس الذي تجري عليه الأحكام التي ذكرها الفقهاء من قطر بوله مثلا لضعف المثانة، بل من لم يمض عليه زمن بلا خروج شيء من حين دخول الوقت إلى خروجه يسع أقل مجزئ من واجب الطهر والصلاة، فمن لم يكن له زمن كذلك فهو السلس المعروف الذي ذكره الفقهاء. وأما من يمضي له زمن كذلك فيلزمه أن يتحرى ذلك الوقت ليوقع الطهارة والصلاة فيه، ولا يعفى عن شيء يصيبه.

الفتاوى الفقهية الكبرى، لابن حجر الهيتمي، ج ١، ص ٨٠

وضابط السلس الذي ذكروا فيه العصب والحشو والموالاة وغيرها هو من لا يمضي عليه جزء من الوقت يسع الطهر والصلاة بلا حدث، سواء كان حدثه كذلك في الوقت الآخر وهكذا، أم اختص ذلك ببعض الأوقات دون بعض.

أسنى المطالب في شرح روض الطالب، لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري، ج ١، ص ١٠٣

ويبطل وضوؤها أيضا بالشفاء، وإن اتصل بآخره، وبانقطاع يسع الطهارة والصلاة لزوال الضرورة، مع أن الأصل عدم عود الدم. فإن انقطع عنها وعادته العود قبل إمكان الوضوء والصلاة، أو أخبرها بعوده كذلك ثقة، صلت اعتمادا على العادة أو الإخبار.

تحفة المحتاج في شرح المنهاج، لابن حجر الهيتمي، ج ٢، ص ١٣٦

ولو رعف قبل الصلاة ودام، فإن رجا انقطاعه والوقت متسع انتظره، وإلا تحفظ كالسلس.

نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج، لشمس الدين الرملي، ج ١، ص ٣٣٨-٣٣٩

فإن اعتادت انقطاعه في أثناء الوقت، ووثقت بانقطاعه فيه، وأمنت الفوات، وجب عليها انتظاره لاستغنائها حينئذ عن الصلاة بالحدث والنجس.

وإلا ففيه ما مر في التيمم فيمن رجا الماء آخر الوقت، كما ذكره المصنف عن التتمة، وهو المعتمد، وإن جزم صاحب الشامل بوجوب التأخير.

وقال الشبراملسي: قوله: «آخر الوقت» أي فيكون التعجيل أفضل.

الأشباه والنظائر، لجلال الدين السيوطي، ج ١

والنادر قسمان: قسم يدوم غالبا، وقسم لا يدوم.

فالأول كالمستحاضة، وسلس البول والمذي، ومن به جرح سائل، أو رعاف دائم، أو استرخت مقعدته فدام خروج الحدث منه، ومن أشبههم، فكلهم يصلون مع الحدث والنجس، ولا يعيدون للمشقة والضرورة.

Pertanyaan

Sejauh mana batasan kewajiban penderita untuk membersihkan, mengosongkan, atau melepas kantong stoma sebelum melaksanakan takbiratul ihram? Apakah ia wajib menggantinya setiap masuk waktu salat, ataukah dimaafkan (ma’fu ‘anhu) karena adanya unsur kedaruratan (masyaqqah)?

Jawaban

Sudah dicukupkan.


Bahtsul Masail Sughro II Madrasah Ihya’ulumiddin P3DS Lirboyo
Editor: Yusril Mahendra

Tags: Bahtsul Masa'ilFikihfikih ibadahfikih salathukum salatLirboyosalatStoma
Previous Post

MUSYWIL Rifa’iyah Bali Pilih Samsuri sebagai Ketua PW

Tim Redaksi

Tim Redaksi

Yusril Mahendra, Warga Sipil.

  • Sejarah Rifa’iyah dan Organisasi

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • Gus Sakho, Gemilang Prestasi di Al-Azhar, Suluh Inspirasi Generasi Rifa’iyah

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • Rukun Islam Satu

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • NU dan Rifa’iyah: Persamaan, Perbedaan, dan Hubungan Dakwah di Indonesia

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
  • Sejarah Organisasi Rifa’iyah dan Ummahatur Rifa’iyah (UMRI)

    0 shares
    Share 0 Tweet 0
Rifa'iyah

Menjaga Tradisi, Menyongsong Masa Depan

Kategori

  • Bahtsul Masail
  • Berita
  • Cerpen
  • Keislaman
  • Khutbah
  • Kolom
  • Nadhom
  • Nasional
  • Sejarah
  • Tokoh
  • Video

Sejarah

  • Rifa’iyah
  • AMRI
  • UMRI
  • LFR
  • Baranusa

Informasi

  • Redaksi
  • Hubungi Kami
  • Visi Misi
  • Privacy Policy
  • Disclaimer
  • About
  • Advertise
  • Privacy & Policy
  • Contact

© 2026 Rifaiyah.or.id. All rights reserved.

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In
  • Login
  • Home
  • Berita
  • Nasional
  • Kolom
  • Nadhom
  • Tokoh
  • Bahtsul Masail
  • Khutbah
  • Sejarah
  • Video
  • Cerpen

© 2026 Rifaiyah.or.id. All rights reserved.